عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

لفاليف شرعيتهم

سبتمبر 11, 2020 عدد المشاهدات 72 عدد التعليقات 0
لفاليف شرعيتهم

كتب/ ياسر محمد الأعسم
* تحررت عدن وولدت من جروحنا أحلام كبيرة وانتظرنا حياة كريمة و لكن بعد ست سنوات حرب مازال المواطن يعيش دور الضحية.
* لفلفت الشرعية كل السياسيين و الانتهازيين و اللصوص الذين لفضت الجنوب و الشمال جيفتهم و جعلتهم حكومة، و راتب أصغر وزير و حتى (صرفة) ذبابهم بالعملة الصعبة ، هؤلاء لا يهمهم أن تحترق البلاد و يجوع العباد ، فالحرب في عقيدتهم ليس أكثر من تجارة. 

* ماذا ينتظر المواطن من رئيس وطنه فندق، و نائب هرب ببرقع؟، وأي رجاء من مسئولين شعبهم يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم وهم يعالجون (بواسيرهم) بـ (50) ألف دولار، و ثمن مساحيق (ناشطيهم) بميزانية عشرات و ربما آلاف الأسر، و بجرة قلم ينفخون شفايف (...) ويشفطون أردافهن، و يتفاخرون (بقوارير) سكرهم وعربدتهم في مراقص شارع الهرم!.   

* ندرك أن المؤامرة كبيرة و أنهم لن يهدونا الجنوب على طبق من ذهب ،و يعاقبون شعبه لكي يكفروا بالانتقالي و أن الجبهات مازالت تنزف الرجال و كثيرون اختاروا الشهادة عن حياة المذلة ،و لكننا أيضاً نعلم أن هناك قيادات حياتهم مطمئنة وأسرهم مستقرة في الخارج.       
* بين أحلامنا و انتظارنا جنة الجنوب القادم، و بين الواقع التعيس الذي نعيشه ، قد يتلاشى أمل البسطاء بحياة كريمة و يصبح إيمان بعضنا بالقضية على المحك ، فعندما يبهرر الفساد و ينفش اللصوص ريشهم و كأنها دولة أبوهم  وعندما تحمل طفلة (دبة) و تبحث عن حنفية ماء بدل الحقيبة المدرسية ، و عندما يبسط  القائد على حديقة و عندما يستجدي عسكري ذهب عمره في خدمة وطنه راتبه، وعندما يرتفع الدولار و تجد معاشك لا يساوي (قطمة رز) و تمسي بطون صغارك تتلوى و أفواههم تتمنى الخبز ، فمن الصعب أن نطلب من الناس المثالية أو نسألهم تضحية.

* لسنا شعب جاحدا و منذ انطلقت عاصفة الحزم لم نتردد في شكر دول التحالف، و مجدنا مواقف قيادتهم وزينا شوارعنا و جدران مدارسنا بصورهم و أعلامهم ،و لكن بعد ست سنوات حرب دفع الجنوب فيها ثمنا باهظا ، أمسينا نشعر أننا كالأطرش في زفة مصالحهم و حساباتهم السياسية و نعيش تحت وصايتهم كلاجئين و نحتفل بسلة إغاثة!. يا خوفي أن يأكلونا لحما و يرمونا عظما!. 
* الحرب الذي يموت فيها من يستحقون الحياة و يعيش على طبولها الأنذال لابد أن تتوقف.

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى