عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

مع قرب إعلان «اتفاق جدة»:غريفيث يخاطب للمرة الأولى مجلس الأمن من الرياض

أكتوبر 17, 2019 عدد المشاهدات 1618 عدد التعليقات 0
مع قرب إعلان «اتفاق جدة»:غريفيث يخاطب للمرة الأولى مجلس الأمن من الرياض


عدن اوبزيرفر/ «الشرق الأوسط» 
سيخاطب المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث  من الرياض اليوم، مجلس الأمن الدولي خلال جلسة اعتيادية له، حول تطورات الشأن اليمني.

وستكون إحاطة غريفيث، عبر دائرة تلفزيونية، هي الأولى له من العاصمة السعودية. وتتزامن مع الإشارات الإيجابية التي ترد من المفاوضات غير المباشرة الجارية بين الحكومة اليمنية الشرعية و«المجلس الانتقالي الجنوبي»، والتي ترعاها السلطات السعودية في مدينة جدة.

وتكثفت الترجيحات بقرب إعلان «اتفاق جدة» الرامي لوضع حد للاضطرابات الأخيرة في الجنوب اليمني.

وتشير معلومات غير مؤكدة إلى أن غريفيث قد يكون ضمن الحاضرين في مراسم توقيع «اتفاق جدة»، رغم أن مصدراً مسؤولاً في مكتب المبعوث الأممي قال إنه «لم توجه دعوة إلى المبعوث لحضور التوقيع». وتقول مصادر أخرى إن الدعوات لم توجه بشكل رسمي بعد، ولم تستبعد أن يتم توجيه الدعوة إلى غريفيث.

ومن المنتظر أن يتطرق غريفيث إلى «التقدم الذي تحقق في هذا الملف»، لا سيما أن المهتمين بالملف اليمني يجمعون على أن الاتفاق سيشكل نقلة نوعية في الأزمة وسيخرج بحلول تدفع بتوحيد الصف وتوحيد الجبهة الداخلية اليمنية وأهدافها خلال المرحلة المقبلة.

ومن المرتقب أن يتطرق المبعوث الأممي في إحاطته أيضاً إلى «اتفاق الحديدة» وكل ما يتعلق بفسيفساء تفاصيله. كما أن الملف الإنساني قد يكون حاضرا، فضلا عن إطلاق سراح المعتقلين والأسرى.
إحاطة أممية واجتماعات يمنية لغريفيث في الرياض اليوم

يبدو أن الحقيبة التي أحضرها مارتن غريفيث المبعوث الأممي الخاص لليمن، إلى الرياض هذه المرة، لن تكون كتلك الحقيبة التي ترافقه عادة في رحلاته المكوكية التي يلتقي خلالها الفاعلين واللاعبين الرئيسيين في الأزمة. إذ من المرتقب أن يدلي المبعوث بإحاطة عبر الدائرة الإلكترونية في الجلسة المجدولة لمجلس الأمن اليوم، كما سيعقد اجتماعات مع أطراف يمنية في زيارته المجدولة.
وسوف تصطبغ جلسة اليوم بطابع فريد، فهي أول مرة يحيط فيها المبعوث المجلس من العاصمة السعودية، إذ لم يسبق له أن أدلى بالإحاطة من خارج مكتبه في عمّان، باستثناء جنيف، منذ بدء ركضه لحل الأزمة التي تولى تمثيل الأمم المتحدة في دهاليزها منذ مارس (آذار) 2019. كما أن الإشارات الإيجابية التي ترد من المتحاورين في مشاورات اتفاق جدة (غير المباشرة) تدفع المراقبين إلى التفاؤل.
«اتفاق الحديدة» وكل ما يتعلق بفسيفساء تفاصيله سيكون حاضرا في إحاطة المبعوث، فهو تتويج جهوده المضنية التي انتهى إليها «اتفاق استوكهولم» الذي ولد من رحم المستحيل نهاية العام الماضي. مستجدات الاتفاق لعل أبرزها تعيين الجنرال الجديد أبهيجيت جوها، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة لأول مرة بمشاركة الأطراف لتثبيت وقف إطلاق النار. وليس جديدا أن الاتفاق يسير ببطء شديد، لكن الأوضاع القتالية، بحسب مراقبين، تشهد تحسنا في أسوأ حالاته يعد أفضل من السابق. غير أن الاتفاق لم يصل إلى التقدم الذي قد يعتبره البعض ملموسا.
وانتقلت أطراف مشاورات اتفاق جدة إلى العاصمة السعودية (والانتقال يغلب عليه الطابع التقني بحكم عودة الحكومة السعودية إلى مقرها الدائم في الرياض بعد أن كان مقرها الصيفي جدة خلال الفترة التي بدأت فيها عملية الحوار)، وتزامن مع ذلك دفع إلى ترجيحات بأن المبعوث سيكون ضمن الحاضرين إلى مراسم توقيع الاتفاق المزمع إعلانه قريبا، لكن مصدرا مسؤولا في مكتب المبعوث قال لم يتم توجيه دعوة إلى المبعوث لحضور التوقيع. وتقول مصادر أخرى إن الدعوات لم توجه بعد بشكل رسمي، ولم تستبعد أن يتم توجيه الدعوة إلى غريفيث.
وريثما تتضح صورة الاتفاق النهائية، تجدر الإشارة إلى أن المبعوث قد يتطرق إلى «التقدم الذي تحقق في هذا الملف»، لا سيما أن المهتمين بالملف اليمني يجمعون على أن الاتفاق سيشكل نقلة نوعية في الأزمة وسيخرج بحلول تدفع بتوحيد الصف وتوحيد الجبهة الداخلية اليمنية وأهدافها خلال المرحلة المقبلة.
ملفات أخرى ستكون في حضرة الخطاب الذي سيعده المبعوث، لعل أبرزها الملف الإنساني، وتحفيز الجميع على تسهيل الوصول إلى المساعدات، فضلا عن مسألة إطلاق سراح المختطفين والمعتقلين والأسرى، والخطوات الطفيفة أيضا التي شهدها هذا الملف، وهو جزء رئيسي من اتفاقات السويد. وقد يشير المبعوث إلى المبادرة التي أطلقها الحوثيون وهي ضمن سلسلة الصرعة الحوثية الجديدة المتمثلة بالمبادرات أحادية الجانب، والتي نفت مصادر يمنية أنها تلقفتها بجدية، متكئة على أن اتفاق السويد واضح ومساره هو الأسلم والأنجح لإطلاق الأسرى والمعتقلين.

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى